إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ « 43 » وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ « 44 »
لغت و اعراب :
إذ يريكهم متعلّق است به « اذكر » مقدّر يا بدل است از يومَ التَقَىالجمعان . فَشِلَ زيد - از باب عَلِم - : ناتوان و ضعيف شد ، از جنگ و شدت امر بيمناك شد . سلّم : سالم نگه داشت .
ذاتالصدور ، ذات : صاحب ، و صدر : قلب ، مراد تصوّرات و تصديقات و حالات قلب است كه گويى صاحب قلباند .
تفسير :
إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِى مَنَامِكَ قَلِيلًا وَ لَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَ لَتَنَازَعْتُمْ فِىالْأَمْرِ
يعنى : اى پيامبر ، روز بدر و ايام تلاقى دو گروه زمانى بود كه خدا آنها را در خوابت بر تو اندك نشان مىداد ، يعنى تا چون خوابت را براى يارانت نقل كنى نهراسند و دلگرم شوند . و اگر آنها را به تو بسيار نشان مىداد ، يعنى تو هم خوابت را براى ياران بازگو مىكردى حتماً ضعيف و ناتوان مىشديد و با هم در كار جنگ ، يعنى در اصل آن يا در مكان و زمان و شرايط آن نزاع و ستيزه مىكرديد .
وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
تفسير روان (فارسى) — صفحة 214
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢١٤