تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
امّت‌ها را هلاك كرد يا عذاب فرستاد . و نيز خداوند عذاب‌كنندهء آنها نيست در حالى كه آنها استغفار مىكنند . يعنى هرچند عدّه معدودى از آنها كه سر و كار با كتاب آسمانى و شريعت دارند چنين باشند .

[ حرمت مسجد الحرام نزد خدا ]

وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ « 34 » وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ « 35 » لغت و اعراب : صدّ عن الشىء : اعراض نمود از آن ، و جلوگيرى كرد از آن . صلاة : دعا ، نماز . مَكا زيدٌ - ناقص واوى از باب نَصَر - : سوت كشيد با دهانش . صدّى بيديه : كف زد . فذوقوا به‌تقدير « يقال لهم يوم بدر أو فى الآخرة » . تفسير : وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يعنى : و آنها را ، كه مشركان مكّه هستند ، چيست كه خدا عذابشان نكند ؟ چه مانعى از عقيده و اخلاق و كردار نيك دارند كه جلوگير از عذابشان شود ؟ بلكه آنها در حالى هستند كه خود از مسجدالحرام اعراض مىكنند و مردم را نيز از آن باز مىدارند . يعنى همانها بودند كه پيامبر و يارانش را از مكّه بيرون كردند ، و در حديبيّه نيز از زيارت خانهء خدا جلوگيرى نمودند . وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ