از خود و جلب سودى براى خود ندارند . و غرض آن كه آنها هرچه خلق كنند مونتاژ كردن است ، و بر فرض صدق خلق ، آن هم حقيقتاً به يارى اوست .
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ
مرجع ضماير خطاب در اين آيه مؤمنان است و مرجع ضماير غيبت مشركان . و معنا اين است : اى مؤمنان ، اگر مشركان را به سوى هدايت بخوانيد ، يعنى به سوى قرآن و پيامبر و شريعت اسلام ، هرگز از شما پيروى نخواهند كرد ؛ يكسان است براى شما خواه آنها را بخوانيد يا ساكت بمانيد . زيرا روح انكار و عناد و تقليد جاهلانه از گذشتگانشان بر آنها چيره شده است .
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ « 194 » أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ « 195 »
تفسير :
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ
خطاب در اين آيه به مشركان است و استعمال كلمهء « الّذين » و « عباد » كه از الفاظ ذوىالعقولاند در بتهاى جماد به لحاظ اعتقاد مخاطبان است . و ممكن است مورد دعوت مشركان ، فرشتهها يا ارواح مجرّده بوده و استعمال بدان لحاظ است .
معناى آيه : حقيقت اين است كسانى كه آنها را به جز خدا و به جاى خدا مىخوانيد ، مانند بتهاى مصنوع خود و ستارگان و حتى فرشتگان ، آنها هم بندگانى امثال شما هستند . يعنى همه مخلوق او و تحت سلطه و ارادهء اويند و بدون ارادهء او نمىتوانند براى
تفسير روان (فارسى) — صفحة 166
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٦٦