تورات را به قوت قلب بگيريد و هرچه در آن است ، از احكام و معارف به نيروى بدن پياده كنيد .
ظاهر كلام اين است كه خدا آنها را به اخذ و تذكر آنچه داده اجبار نموده ، لكن متعلَّق اكراه و اجبار ، التزام و اقرار لفظى است كه به اصول آن معتقد شوند و به فروع آن عمل كنند ، و گرنه اعتقاد قلبى قابل اكراه نيست و عمل خارجى هم در آينده است .
[ داستان عالم ذرّ ]
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذَا غَافِلِينَ « 172 » أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ « 173 » وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ « 174 »
لغت و اعراب :
من ظهورهم بدل بعض است از من بنىآدم . ذريّتهم مفعول أخذ . ألست بربّكم بهتقدير « قائلًا لهم ألست » . أنتقولوا بهتقدير « كراهة أنتقولوا » . عن هذا اشاره است به مشهودٌ عليه يعنى توحيد . و لعلّهم عطف به غايت محذوف است ، بهتقدير : « لمصالح عالية و حكم كثيرة و لعلّهم » .
تفسير :
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِىآدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
اين آيه در مقام بيان اين است كه سنّت جاريهء خدا با انسانها در دنيا به گونهاى است كه چون در آخرت كفّار و فسّاق آنها را محكوم به عذاب كند ، عذرى نخواهند داشت و حجتى