مانند اسلام ، مورد دقت و اهميت واقع نشده است .
و با يك نگرش دقيق عقلى معلوم مىشود كه مجموع احكام اسلام به دو قسم تقسيم مىشود : قسمى برنامههاى اعتقادى « 1 » و فرعى بشر ، و قسمى حافظ و ضامن بقاى آنها .
مرجع قسم اول و عُصارهء آن همان حلّيت طيّبات و حرمت خبائث است ، و قسم دوم همان امر به معروف و نهى از منكر است كه براى اهميت آن مقدم شده است . و چون نظر به مجموع احكام اسلام كنى ، خواهى ديد كه شريعتى است قابل تحمل و پيادهشدن در فرد و اجتماع ، و در مقايسه با اهداف و الا و نتايج مطلوبهء دنيوى و اخروى آن ، از كمالات فردى و اجتماعى انسانى و سعادت لايتناهى و ابدى ، دينى است سَمحه و سهله ، و هيچ گونه احكام و دستورات شاقّ و طاقتفرسا در آن نيست و مصداق مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِيالدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [ حج ، 78 ] و يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لَايُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [ بقره ، 185 ] است ، و به اين مطلب هم با عبارت يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ اشاره شده است .
قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ « 158 » وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ « 159 »
تفسير :
قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً
خطاب به پيامبر است پس از بيان اوصاف كمال و اشاره به دين قويم و جامع الأبعاد او كه خود را به مجامع بشرى عصر خود و آيندگان معرفى كند كه از جانب چه كسى و
هامش
( 1 ) . عملى ظ .