قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ « 161 » قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ « 162 » لَاشَرِيكَ لَهُ وِبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ « 163 »
لغت و اعراب :
ديناً بدل است از محلّ صراط ، گويى گفته شده « صراطاً مستقيماً » . قِيَم مصدر است به معناى فاعل مانند كِبَر و صِغَر ، يعنى قائم و پابرجا . ملّة عطف بيان است از ديناً . حنيفاً حال است از ابراهيم يا از دين . نُسُك مصدر است به معناى عبادت و مجموع اعمال حج و خصوصِ قربانى . بذلك اشاره است به قول يا به اعتراف به مالكيت و عدم شرك .
تفسير :
قُلْ إِنَّنِى هَدَانِى رَبِّى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً
يعنى : اى پيامبر ، بگو : بىترديد پروردگارم مرا بهسوى راهى راست هدايت نموده و آن دينى است پابرجا . يعنى مراد از راه راست ، راه معنوى دين اسلام است كه برنامهاى است الهى وآسمانى وشامل اصولاعتقادى وفضايل روانى و دستورات عملى . و آن قِيَم است يعنى موقت و منسوخ نيست ، بلكه ناسخ همهء شرايع پيش از خود ، و ثابت و استوار ، و از ابتداى عرضهء آن بر جامعهء بشرى تا انقراض نسلشان دين رسمى الهى و شريعت دائم و باقى آسمانى است .
مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَ مَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
يعنى : آن دينى كه خدا مرا بدان هدايت كرده همان طريقت و شريعت ابراهيم است كه پيامبرى حقگرا بود . يعنى باورهاى درونيش همه بهسوى حق و بر وفق حق بود و هيچ باور باطلى نداشت ، و رفتار و روش فردى و اجتماعيش نيز مطابق حق بود و انحراف عملى نداشت ، و او از مشركان نبود .
و ذكر اين كه اين شريعت همان شريعت ابراهيم است به لحاظ اين است كه نسبت ميان
تفسير روان (فارسى) — صفحة 492
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٩٢