وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَاشَاءَ اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ « 128 » وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ « 129 »
لغت و اعراب :
يوم متعلّق به « اذكر » مقدّر . جِنّ : هر شىء مستور ، و طايفهء نامرئى خاصى از ذوىالعقول مقابل انس . من الانس به تقدير « من اضلالهم و اغوائهم » . اجل : مجموع مدت تعيين شده براى شىء و آخر آن مدت ، و به معناى حدّ . ثَوَى المكان و فيه و به - از باب ضَرَب - : اقامت گزيد در آن . مثوى : منزل و محل استقرار .
تفسير :
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ
اين آيات دربارهء حشر انس و جن ، و خطاب خدا به شياطين ، و پرسش از اغواى انسانها ، و اتمام حجت و توبيخ آنها و اعتراف همه به تقصير است .
معناى آيه : اى پيامبر يا اى مخاطب ، به ياد آور روزى را كه خداوند انس و جن را يكسره و جميعاً گرد مىآورد . يعنى پس از آن كه در فاصلهء ميان مرگ و قيامت كه اكثر آنها در عالم برزخ و برخى در ملأ اعلى اجتماع كردهاند و منتظر قيام رستاخيزند ، به واسطهء نفخ دوم و سوم صور در محضر خويش گردمىآورد . نخست در خطابى به طايفهء جن كه مراد ، شيطانها هستند ، به عنوان توبيخ مىگويد : اى گروه شياطين ، شما بسيارى از انسانها را به گمراهى و اغوا كشانديد . يعنى در دنيا از آغاز حدوث و توجه تكليف به آنها تا پايان
تفسير روان (فارسى) — صفحة 453
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٥٣