أَوَمَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَاكَانُوا يَعْمَلُونَ « 122 » وَكَذلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ « 123 »
لغت و اعراب :
[ حيات ونور معنوى ]
أو من همزهء استفهام به خاطر صدارت بر واو عاطفه مقدم شده . مَيت و ميّت : مرده . مَثَل : صفت ، مثله فى الظلمات مبتدا و خبر است به تقدير « أنَّه فى الظلمات » . كذلك اول اشاره به تزيين ايمان در نزد مؤمن است كه مفهوم از كلام است ، و كذلك دوم اشاره به جعل منصب براى مشركين مكّه است .
تفسير :
أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَ جَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِى الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍمِّنْهَا
در اين آيه انسانى كه خدا او را زنده كرده و چراغى به دستش داده تا در ميان مردم بدان وسيله راه برود ، مقايسه شده با انسانى كه از آغاز در تاريكى بوده مثل تاريكى شب و زندان و غيره و بيرون نيامده است . و استفهام انكارى هم دلالت بر نفى مساوات ميان آنها دارد . و غرض اصلى بيان حال مؤمن و كافر و تشبيه مؤمن به شخص اول و كافر به شخص دوم است . و گويى مؤمن در حال پيش از ايمانش مرده بوده و با ايمانش زنده شده و به واسطهء دانش دينى كه خدا به او عطا كرده اعمال و رفتارش را در زندگى منظم نموده پيش مىرود . و گويى كافر به واسطهء عقايد فاسده