باز بگذارد و مختارشان سازد و همه را يارى دهد كُلًّا نُمِدُّ هؤُلَآءِ وَ هؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ [ اسراء ، 20 ] و از اين رو عطاياى تكوينى خدا عام است و به تكامل ايمان و عمل صالح و تزايد كفر و فسق يارى مىرساند . و مسألهء رضا و سخط و پاداش و كيفر نيز جاى خود را دارد .
[ وضوح حق براى اهل كتاب ]
أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِن رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ « 114 » وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لَامُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ « 115 »
لغت و اعراب :
أفغير اللَّه به تقدير « قل » . فاء پس از استفهام ، فعل أبتغى را عطف به محذوف مىكند به تقدير « أعدل عن الحقّ فأبتغى » . حَكَم : فرماندهنده ، قضاوتكنندهء به حق . صدقاً و عدلًا هر دو حال يا تميز از كلمة است .
تفسير :
أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِى حَكَماً وَ هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا
اين آيات تا آيهء 121 مبيّن اين است كه بايد حكم در جامعه از آنِ خدا و طاعت نيز از آنِ او باشد ، و او نيز همهء احكامش را بيان كرده و طاعت غير او ضلالت است ، زيرا احكام آنها بر پايهء گمان و تخمين است ، و مشركان مكّه هم دربارهء حكم ميته مجادله دارند . و اين آيه در برابر گفتار برخى از كفّار است كه گفته بودند مسلمين در اختلافات ميان ما و آنها احبار يهود و اسقفهاى نصارا را داور قرار دهند .