تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
وَكَذلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ « 112 » وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَايُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُقْتَرِفُونَ « 113 »

[ شياطين جن و انس و دشمنى با پيامبران ]

لغت و اعراب : ذلك اشاره به دشمنان پيامبر است . عدوّ : دشمن ، مفرد و جمع در آن يكسان است . شياطين بدل است از عدوّ . وَحى إليه - از باب ضَرَب - و أوحى : تكلّم سرّى كرد با او ، اشاره نمود ، سخن سريع گفت . زَخرَف الشىءَ رباعى است يعنى آراست و مزيّن نمود آن را . زُخرُف : اباطيل كلام ، آراسته به حسب ظاهر . غروراً مفعولٌ له يوحى . صَغى اليه - از باب نَصَر و مَنَع - : ميل كرد به آن ، ولتصغى عطف است به محذوف ، به تقدير « جعلنا لهم عدواً أصحاب الوحى ، و لم نشأ المنع عنهم ، و أمرناك بتركهم لعلل مستورة ، و لتصغى » . تفسير : وَكَذلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يعنى : و همان گونه كه براى تو در اوقات تبليغت دشمنانى قرار داديم ، براى هر پيامبرى در عصر خود دشمنانى كه شيطان‌هاى انسى و جنّى بودند قرار داديم . مراد از شيطان‌هاى انسى كفّار و مشركان و طاغوت‌هاى زمان‌اند كه پيوسته دعوت پيامبران الهى را نپذيرفته و در مقابل آنها به مخالفت و نبرد برخاسته‌اند ، و مراد از اين كه خدا آنها را معيّن كرده اين است كه خدا در وجود آنها غريزهء حبّ مال و جاه و شهوات نهاده و در انجام تكاليف مختار كرده و در كيفر كفر و طغيان تعجيل ننموده و مدتى هم طبق صلاح نظام خلقت مهلت داده تا
تفسير روان (فارسى) — صفحة 437 | الشيخ علي المشكيني