مىخوانند و به آنها متوسل مىشوند - دشنام ندهيد . مراد از آنها بتها و ستارگان و امثال آنهاست و استعمال كلمهء ذوىالعقول دربارهء آنها طبق اعتقاد مشركان است .
فَيَسُبُّواْ اللَّهَ عَدْوًا م بِغَيْرِ عِلْمٍ
يعنى : چنين نكنيد كه آنها نيز خداوند را روى دشمنى و جهل و نادانى دشنام دهند .
كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ
يعنى : اين گونه براى هر امّتى عملشان را آراستيم و در نظر اين مشركان نيز عقايد خرافى و عبادت جمادات و سنّتهاى پليدشان را زينت داديم . مراد اين است كه در نتيجهء انكار حق و عناد با رسولان و غور در معاصى ، غرايزى در روح آنها ايجاد كرديم كه خرافات اعتقادى و عملهاى پليد را آراسته بينند و بدان راضى و خوشحال شوند .
ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
يعنى : سپس بازگشت آنها بهسوى پروردگارشان است ، پس همهء آنها را به آنچه انجام مىدادند آگاه خواهد نمود . بدين معنا كه در آن روز حقايق امور و اسرار نهفتهء هر موضوعى را به گونهاى بر همگان روشن مىسازد كه حقّانيت دعوت انبيا و كتابهاى آنان و بطلان كفر و شرك و هر مسلك باطل و قبايح اعمال ، براى آنها آشكار و علم اليقين مىگردد .
وَأَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَايُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَايُؤْمِنُونَ « 109 » وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ « 110 »
لغت و اعراب :
جَهَدَ فى الأمر - از باب مَنَع - : كوشش كرد . جهدَ حال است از فاعل أقسموا بهتقدير « جاهدين فى أيمانهم » . نَذَرُهُم : ترك مىكنيم ، و از اين ماده به اين معنا جز امر و فعل
تفسير روان (فارسى) — صفحة 434
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٣٤