تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
جهان و مالكيت مطلقهء آن از آنِ اوست ، لكن در دنيا شياطين جنّ و انس و طواغيت و جائرانِ بشر هريك به نوبه و استعداد و محيط خود مدّعى ملكيت و مالكيت‌اند ، ولى در آن روز ، ملكيت مطلقهء بلامعارض و بدون منازع ، مخصوص ذات اقدس اوست و همهء شياطين در غل و زنجير و همهء سلاطين جور و طواغيت زمان در ذلّت و خوارى و مشمول أُوْلئِكَ الْأَغْلالُ فِى أَعْنَاقِهِمْ [ رعد ، 5 ] اند . پس اين جمله نظير آيهء مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [ حمد ، 4 ] و آيهء لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [ غافر ، 16 ] است . عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ

[ ابراهيم عليه السلام قهرمان توحيد ]

يعنى : او داناى غيب و شهود است . آنچه از هر ذىشعورى غايب و پنهان و آنچه در نزد هر ذىشعورى حاضر و عيان است براى او حاضر است و به همه احاطهء علمى دارد . و او داراى حكمت و آگاهى است . غرض از اين دو جمله اين است كه اطلاع از اعمال باطنى و ظاهرى طايفهء بشر و اجنّه در مدت عمر دنيا و تشخيص نيك و بد آنها و تعيين مقدار پاداش و كيفر براى همه نسبت به كسى كه غيب و شهود در نزد او شهود است ، بسيار سهل است و تنظيم امر شهمه و اجراى عادلانهء پاداش و كيفر در نزد حكيم علىالاطلاق و آگاهِ از همه چيز بسيار آسان است . وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ « 74 » لغت و اعراب : آزر و تارَح : نام پدر ابراهيم خليل و دو اسم عجمى غيرمنصرف‌اند . اصنام : جمع صنم ، هرچه غير از خدا مورد پرستش قرار گيرد از مجسّمه و تمثال و غيره . الهة مفعول دوم تتّخذ . تفسير : وَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً ءَالِهَةً از اين آيه تا ده آيهء ديگر بيانى اجمالى است از آنچه خداوند به پيامبر عظيم‌الشأن
تفسير روان (فارسى) — صفحة 399 | الشيخ علي المشكيني