وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ « 51 » وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِن شَيْءٍ وَمَا مِن حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ « 52 »
لغت و اعراب :
أنذِر به يعنى بما يوحى . ليس لهم حال است از فاعل يحشروا . ولىّ : سرپرست ، ياور ، دوست . غداة : بامداد . عشىّ : شامگاه . وجه : ذات ، رضايت ، سوى . حساب در اينجا وظايف و تكاليف .
تفسير :
وَ أَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ
يعنى : اى پيامبر ، به وسيلهء آنچه به تو وحى مىشود كسانى را كه از قيامت و از اين كه بهسوى پروردگارشان در آن روز گردآورى شوند مىترسند ، بيم ده . مراد از آنچه وحى مىشود قرآن كريم و ساير احكام و معارف و مواعظ است كه به او نازل مىگردد ، و مراد از الَّذِينَ يَخَافُونَ نظير كلمهء « هدى للمتقين » كسانى هستند كه در وجودشان استعداد تنبّه و بيدارى و ترس از غيب باشد و فطرتشان در نتيجهء سوابق كفر و عناد ، باطل و نابود نشده باشد .
لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَ لَاشَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
يعنى : آنها از حشر روزى مىترسند كه آنان را در آن روز جز خداوند سرپرست و ياورى ، و جز او شفاعت و وساطتكنندهاى نيست . آنها را بيم ده شايد پروا كنند و پرهيز نمايند . يعنى آنهايند كه اميد تقوا و پذيرش در آنها هست .
وَ لَاتَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
تفسير روان (فارسى) — صفحة 378
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٧٨