تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
يعنى : و آنچه را شريك خدا مىكرديد فراموش مىكنيد . اين كلام اشاره به اين است كه انسان چون در مورد خطر شديد قرار گرفت و خود را هم‌آغوش مرگ ديد همه چيز را فراموش مىكند جز آنچه را كه در سويداى دل ، احتمال رفع خطر و حصول نجات در آن مىبيند ، و بىشك آن چيز جز خدا نيست . وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ « 42 » فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ « 43 » فَلَمَّا نَسُوا مَاذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُبْلِسُونَ « 44 » فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ « 45 »

[ تضرع به درگاه خدا ]

لغت و اعراب : بَأساء و ضرّاء صيغهء مؤنّث‌اند كه مذكّر ندارند ، بأساء : ناراحتىها و سختىهاى خارج از جسم مانند فقر ، گرانى ، قحطى و ناامنى است ، و ضرّاء : شدت و سختىهاى جسمى نظير بيمارى ، غصه ، رنج ، نقص اعضا و غيره . لولا براى تحريص و ترغيب است . بأس : عذاب و شدت . دابر : تابع ، آخر شىء ، اصل و ريشه . تفسير : وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ اين آيه و سه آيهء بعد در بيان حقيقتى ثابت و سنتى از سنن جاريهء الهى است كه در تاريخ بشر رخ مىدهد كه خداوند براى بشر پيامبرانى گسيل مىدارد تا مسألهء توحيد و