وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌّ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ « 39 » قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ « 40 » بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَاتُشْرِكُونَ « 41 »
لغت و اعراب :
صُمّ جمع اصمّ : كر ، ناشنوا . بُكم جمع ابكم : لال . فى الظلمات خبر سوم الَّذين . أرأيت معناى اصلى كلمهء سؤال از رؤيت به دل يا به چشم است و غالباً استعمال مىشود در أخبرنى به عنوان كنايه . ان كنتم جواب شرط محذوف است به تقدير « فادعوه » ، يا « فأخبروا مَن تدعون ؟ » . ما تدعون إليه ضمير مجرور به « عذاب » برمىگردد به تقدير « تدعونه إلى كشفه » .
تفسير :
وَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بَايَاتِنَا صُمٌّ وَ بُكْمٌ فِى الظُّلُمَاتِ
يعنى : كسانى كه آيات ما را تكذيب كردند - آيات قرآن را يا نشانههاى توحيد ما را در آفاق جهان و انفس خودشان - آنها كَرَند يعنى از شنيدن كلام حق و دعوت انبيا و منطق رساى پيامبر ، و آنها لالاند يعنى از گفتن سخن حقّ و شهادت به توحيد و رسالت فرستادگان ما ، و آنها در ميان تاريكىهايند يعنى تاريكى جهل و شرك و كفر و عناد و تقليد از گذشتگان گمراه .
مَن يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
يعنى : هر كه را خدا بخواهد گمراه مىكند . مراد از آن ، شخصى است كه خدا دعوتش
تفسير روان (فارسى) — صفحة 369
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٦٩