پس آيا دستبردار و نهىپذير هستيد ؟
اين استفهام به معناى امر است يعنى از اين گناهان كبيره و عملهاى زشت و عداوت زا و كينهافروز ، پس از چندين بار ابلاغ ، دست برداريد و باز ايستيد .
بدانكه چون مورد خطاب در اين آيات مؤمناناند و عمدهء غرض ، نهى آنها از خمر و قمار است و انصاب و ازلام موضوعى خاص و موقّت است ، در اين آيه تنها خمر و قمار ذكر شده است . و نيز تأثيرات ارتكاب اين دو گناه يا ادامهء آن در تحقّق آثار سوء چهارگانه يعنى توليد عداوت ، بغضا ، دورى از ياد خدا و خصوص نماز روشن است و گفتار و نوشتار دانشمندان علوم الهى و طبيعى و تجربههاى عمومى ، گواه مطلب است . و نيز اين آيه يكى از چهار آيهاى است كه به ترتيب دربارهء حرمت خمر نازل شده ، و سه آيهء ديگر اين است :
1 ) وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً [ نحل ، 67 ] .
2 ) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَفْعِهِمَا [ بقره ، 219 ] .
3 ) يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَاتَقْرَبُواْ الصَّلَاةَ وَ أَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ [ نساء ، 43 ] .
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلِّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ « 92 » لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيَما طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 93 »
تفسير :
وَ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَ أَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَ احْذَرُواْ
بدانكه همان گونه كه خدا به عنوان ولايت حقيقيهء خود اوامر و نواهى را متوجه
تفسير روان (فارسى) — صفحة 304
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٠٤