خير منافقان در طول چندين سال نفاقشان باطل و بيهوده گرديد يعنى بطلان و هدر بودنش فاش شد ، پس همه زيانكار شدند .
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ « 54 »
[ ياران على ( ع ) و سلمان ]
لغت و اعراب :
أذلّة : جمع ذليل يا ذلول يعنى رام و خاضع . أعزّة : جمع عزيز يعنى مقتدر شكستناپذير .
لامَهُ فى كذا أو على كذا - از باب نَصَر - : او را توبيخ و سرزنش كرد . فسوف يأتى اللَّه به جاى جواب شرط است بهتقدير فلن يضرّ اللَّه . ذلك اشاره است به اوصاف ششگانهاى كه در آيه ذكر شده است .
تفسير :
يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ
خطاب به مؤمنان در عصر نزول آيه و همهء مؤمنانى است كه پيش از تحقّق مفاد آيهء شريفه به وجود خواهند آمد . يعنى : اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، هر كس از شما از دين خود يعنى اسلامى كه كتابش قرآن و پيامبرش محمّد صلى الله عليه و آله است ، باز گردد و مرتد شود يعنى بيرون شود ، خواه به دين سابق خود بر گردد يا دينى ديگر اختيار نمايد ، پس هرگز ضرر و آسيبى به خدا نمىرساند ، زيرا به زودى خداوند گروهى را به عرصهء وجود خواهد آورد كه داراى اين اوصاف باشند ؛
يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَايَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍ