پيامبر يا مطلق مكلّف است . و سوق آيه به منزلهء تعليل بر احكام گذشته است مانند اجراى حدود بر متخلّفان در دنيا و وارد كردن كفار به دوزخ در آخرت كه همه از شئون حاكميت خداست .
معناى آيه : آيا ندانستهاى كه سلطهء حقيقى و حاكميت واقعى بر آسمانها و زمين از آنِ خداوند است ؟ يعنى به ملاك آن كه آفرينش همه و حفظ و تدبير امور همه و به هم زدن نظم و فانى كردنِ تركيب فعلى همه در موعد مقرر خود به ارادهء نافذ و تامّ اوست .
يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
يعنى : طبق اين سلطه و حاكميت ، هر كه را بخواهد از كسانى كه استحقاق عقاب دارند به اقتضاى عدل و حكمت خود عذاب مىكند ، و هر كه را بخواهد از آنان به اقتضاى رحمتش مىآمرزد ، يعنى استحقاق عاصى او را از اختيار بيرون نمىبرد ، و خدا بر هر چيزى تواناست .
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ « 41 »
تفسير روان (فارسى) — صفحة 253
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٥٣