تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وَ لَايَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ يعنى : و هرگز شما را دشمنى گروهى به خاطر آن كه پيش از اسلام شما را از دخول مسجدالحرام جلوگيرى كرده بودند ( مانند مشركانى كه در روز حديبيه از زيارت مسلمان‌ها مانع شدند و آنها از همان‌جا به مدينه بازگشتند ) وادار نكند كه به حقوق آنها در حالى كه فعلًا مسلمانند تجاوز نماييد و آنها را مورد ضرب و شتم و قتل و اخذ مال قراردهيد . وَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوَى وَ لَاتَعَاوَنُواْ عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ وزن تفاعل براى وقوع فعلى ميان دو نفر يا بيشتر است ، و معنا اين است كه اى مؤمنان ، براى انجام عمل نيك و احسان و براى تقوا و پرهيز از گناهان ، يكديگر را يارى دهيد . و مراد از بِرّ هر نوع كار خير دنيوى و اخروى ، فردى و اجتماعى است . و مراد از تقوا ترك محرمات است ، و آيه در مقام ترغيب به همكارى در اين امور است . و هرگز بر گناه و تجاوز به حقوق غير ، يكديگر را يارى ندهيد ، زيرا اين ، ضد نهى از منكر است . وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ يعنى : و حتماً تقوا و پروا پيشه كنيد كه بىترديد خداوند سخت كيفر است . يعنى شما در صورت ترك تقوا توان تحمل كيفر او را نداريد . حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبْعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 3 »
تفسير روان (فارسى) — صفحة 207 | الشيخ علي المشكيني