مؤمنان به دين اسلام ،
يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ
يعنى : به تمام آنچه برتو نازل شده از دين و قرآن و به آنچه پيش از تو نازل شده از شرايع گذشته و كتابهاى آسمانى ، ايمان مىآورند ،
وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ
يعنى : و جداگانه يادآور مىشوم از ايمانآوردن نمازگزاران واقعى ،
وَ الْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْأَخِرِ
يعنى : و نيز ايمان مىآورند زكاتدهندگان و بالأخره همهء مؤمنان و گروندگان ، به خدا و روز واپسين و به آنچه ميان آن دو از اصول اعتقادات است .
أُوْلئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا
جملهء مستقلّه است و اشاره به عظمت پاداش اخروى مؤمنان مذكور و عدم تأخير آن ، يعنى : همهء آنان را به زودى پاداشى بزرگ خواهيم داد .
إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنَا دَاوُود زَبُوراً « 163 » وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً « 164 » رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً « 165 » لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً « 166 »
تفسير روان (فارسى) — صفحة 187
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٨٧