لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرَاً عَظِيماً « 95 » دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً « 96 »
لغت و اعراب :
ضرر : نقص و آسيب . درجةً منصوب به نزع خافض است يعنى بدرجةٍ . الحسنى يعنى المثوبة الحسنى . أجراً مفعول مطلق فضّل اللَّه است . درجات و مغفرة و رحمت بدلاند از أجراً .
تفسير :
لَّا يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِى الضَّرَرِ وَ الْمُجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَنفُسِهِمْ
اين آيه در مقايسهء كسانى است كه از جهاد بازنشسته و تخلّف كردهاند با كسانى كه با اموال و جانهاى خويش جهاد كردهاند . و بازنشستگان دو قسماند : آنها كه بدون عذر نرفتهاند ، و آنها كه عذر شرعى و عقلى داشتهاند مانند نابينايى و فلج اعضا و بيمارى و نحو آنها . و ظاهر آيه اين است كه در مورد جهاد مستحب يا واجب كفايى است نه جهادِ واجب عينى كه تخلّف از آن حرام مؤكّد است ، به قرينهء « و كلًّا وعد اللَّه الحسنى » . و در اين آيه نخست ميان قاعدين بدون عذر و مجاهدين نفى تساوى شده و سپس مجاهدين بر قاعدين معذور به يك درجه ترجيح داده شده ، و پس از آن مجاهدين بر قاعدين بدون عذر به چند درجه و چند مزيّت ترجيح داده شدهاند .
معناى آيه : هرگز مؤمنانى كه بدون نقص و عذرى از جهاد بازنشستهاند با كسانى كه در
تفسير روان (فارسى) — صفحة 123
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٢٣