و تفكّر در توافق قوانين آن با اقتضاى فطرت بشرى و حكم عقل سليم و وجدان مستقيم ، و در استحكام برنامههاى اخلاقى و انسانىِ فردى و اجتماعى آن .
و تفكّر در قيام قرائن عقلى و نقلى و تاريخى بر صدق نقلهاى آن از سرگذشت صالحان و طالحان گذشته ، و گواهى تجربيات و علوم مختلف جهانى بر صدق برخى از محتواهاى آن و شهادت اختراعات و فنون و اكتشافات بهتآور بشرى از حقانيت بسيارى از معارف و ملاحم و اخبارات آن . و بالأخره تفكر در تأثير جاذبه و نفوذ خاص مفاهيم و معانى آن در نفوس بشر و فطرتهاى سليم و افكار سالم و بكر ، و گسترش عجيب آن در روى زمين بدون وسايط ظاهرى و مادى .
وَ لَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً
يعنى : و اگر اين قرآن كتابى انشاء و تأليفشده از جانب غيرخدا بود حتماً در آن اختلاف زيادى در الفاظ و محتواى آن مىيافتند . مثلًا نظم و اسلوب آيه و سورهاى مخالف ديگرى بود ، بعضى از الفاظ فصيح و بعضى غيرفصيح ، برخى بليغ و برخى غيربليغ ، بعضى قابل معارضه و بعضى غيرقابل ، برخى از اخبارات و نقلها مطابق واقع و برخى غيرمطابق ، بعضى موافق عقل سليم و بعضى ناموافق يا مخالف ، و هكذا . در صورتى كه هيچيك از اين اشكالات و اشكالها و عيبهاى ديگر در آن ديده نشده و نمىشود .
وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا « 83 »
لغت و اعراب :
أذاعَ الشىءَ : پخش و منتشر كرد آن را . استنبط الشىءَ : استخراج نمود آن را . الّا قليلًا استثناى از ضمير جمع اتّبعتم است ، و يا مستثناى مفرّغ است بهتقدير « فى » .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 108
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٠٨