كلمات و عبارات مفسّرين و علماى فريقين در اين موضوع [ را ] به اندازهء نمونه به معرض مطالعه خوانندگان مىگذاريم . صاحب مجمع البيان در تفسير خود ذيل اين فقره از آيهء
« إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها »
چنين مىفرمايد : و فيها ثلاثة أقاويل : أحدها انّ الظاهرة الثياب و الباطنة الخلخالان و القرطان و السواران عن ابن مسعود . و ثانيها : ان الظاهرة الكحل و الخاتم و الخدان و الخضاب فى الكف عن ابن عباس ، و الكحل و السوار و الخاتم عن قتادة ، و ثالثها انها الوجه و الكفان عن الضحاك و عطاء . « 1 »
ملاحظه كنيد ، طبرسى صاحب مجمع البيان كه از برجستگان مفسّرين و علماء شيعه و اقوال او در تفسير مورد وثوق و اعتماد فريقين مىباشد ، چگونه سه طور رأى و نظر در تعيين
« ما ظَهَرَ مِنْها »
نقل و حكايت مىكند . و همچنين قاضى ابى سعيد بيضاوى كه از علما و مفسرين بسيار وجيه اهل سنت و جماعت است ، در تفسير معروف خود در ذيل آيه
« وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ »
چنين مىنگارد : كالحلى و الثياب و الاصباغ ، فضلا عن مواضعها لمن لا تحل ان تبدى له .
« إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها »
عند مزاولة الأشياء كالثياب و الخاتم ، فانّ فى سترها حرجا ؛ و قيل المراد بالزينة مواضعها على حذف المضاف أو ما يعمّ المحاسن الخلقية و التزينيّة و المستثنى هو الوجه و الكفّان لانّها ليست بعورة و الأظهر انّ هذا فى الصلاة لا فى النظر ، فانّ كلّ بدن الحرّة عورة ، لا يحلّ لغير الزوج و المحرم النظر اليها الّا لضرورة كالمعالجة و تحمّل الشهادة . « 2 »
تمام شد آنچه منظور ما بود از نقل كلمات دو نفر از بزرگان مفسّرين شيعه و سنى در رد دعوى اتفاق بر استثناء وجه و كفين ؛ علاوه بر آنكه از عبارت بيضاوى چنين مستفاد شد كه خودش از جمله طرفداران با اصرار حجاب و قائلين به عدم استثناء وجه و كفين مىباشد .
تا اينجا به خوبى معلوم شد كه دعوى انفاق بر استثناء وجه و كفّين ، عارى از صحّت و صواب است و اختلاف فاحش در اين حكم بين مفسرين و روات احاديث از زمان باستان موجود بوده [ است ] .
بياييم بر سر فتاواى اصحاب و اقوال فقهاى متقدمين و متأخرين . قبلا تذكّر داديم كه مسأله وجوب تستّر و تحجّب بر زن ، عنوان مستقلى در كتب و تصانيف
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 258 - 259 ( چاپ دار التقريب مصر ) .
( 2 ) . تفسير البيضاوى ، ج 4 ، ص 183 ( بيروت ، دار الفكر ، 1996 )