تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل حجابيه (فارسى) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
شوق‌خيز ، فتنه‌آميز ، خون‌ريز ؛ نظر است كه خراب‌كنندهء دلها و افزون‌كنندهء حسرت‌ها و آروزهاست ؛ تعب خاطر و ناراحتى دل آورد ؛ چنانچه امير المؤمنين مىفرمايد : « من أطلق ناظره أتعب خاطره » . « 1 » و باز مىفرمايد : « من أطلق طرفه كثر أسفه » « 2 » رها كردن چشم و ديده ، مايهء زحمت خاطر و دل شود و موجب حسرت و اسف گردد . نظر است كه [ به سبب آن ] مردان بهتر از زنان خود را بيابند ؛ واله آن‌ها شوند ، بىرغبت به زنان خود كه دون آن‌ها باشند ، گردند و اين باعث كدورت و نفرت گردد و كلفت در معيشت و معاشرت آورد ؛ چون تفاوت در افراد بيشمار است ؛ به خلاف ترك نظر كه گمان كند جفتش از همه بهتر است ، به او مأنوس شود ، براى مفاسد نظر ، امر به غضّ بصر در قرآن شده :
« قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ »
« 3 » و چون معاشرت و مخلطه و ابداء الزينة و تحسين المكالمه ، مفاسدش بسيار ؛ شيفتگى و فريفتگى و ذوق و شوق شهوت و رغبت زايد و انس و خلوت آورد مانند مفاسد نظر ، تا آن‌كه بر بهتر از شوهر خود اطلاع يابد ، شيفته او شود و منزجر از شوهر گردد . امر به جلوس در بيوت و نهى از ابداء الزينه و تخضّع در مقاوله و تبرّج جاهليه فرموده :
« وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ »
، « 4 »
« وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ »
، « 5 »
« فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ »
« 6 »
« وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى »
« 7 »
« وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ »
« 8 » حتى آن‌كه فرموده‌اند :
« وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ »
« 9 »
« وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ »
، « 10 »
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً »
. « 11 » و ستر و جلباب و خمار را بر ايشان ، حتّى تا گردن‌هايشان بر ايشان فرض نموده . ملاحظه فرماييد كه چگونه حفظ اين قاروره و ريحانه را از شكستن و زير دست و پا
هامش
( 1 ) . جامع الاخبار ، ص 93 ؛ مستدرك ، ج 14 ، ص 268 ( 2 ) . كافى ، ج 8 ، ص 22 ( 3 ) . نور ، 30 ( 4 ) . احزاب ، 33 ( 5 ) . نور ، 31 ( 6 ) . احزاب ، 32 ( 7 ) . احزاب ، 33 ( 8 ) . نور ، 31 ( 9 ) . احزاب ، 53 ( 10 ) . نور ، 31 ( 11 ) . احزاب ، 59