از جسم و جان و تن و روان است . به جسم و تن داراى تمام ما فى الاكوان از زمين تا آسمان است بما فيهما و عليهما كه اين مرحله را در موضع كتاب كبير ديگر شرح و تطبيق نموديم .
اين است كه پروردگار عليم در كتاب كريم ، او را برابر آسمان و زمين ياد مىنمايد
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
« 1 » و امير المؤمنين مىفرمايد « و فيك انطوى العالم الاكبر » . و در اين رتبه ، خالقش او را مخصوص و ممتاز به مزاياى خاصّه نموده ، مختصّه به خودش دون ساير انواع حيوان من الاستقامة بما لها من الفوائد الكثيرة
« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ »
« 2 » وصفة الكتابة بما لها من العوائد الوفيرة
« عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ »
« 3 » و فضيلة النطق و البيان بما لها من الخير و البركة و السعادة و الإمنان
« خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ »
. « 4 »
و در اين رتبه است كه خاتم لما سبق و آخرها و مجمع ما مضى و محشرها است .
و به روح و روان ، مظهر اسماء حسنى و مجلى صفات علياى حضرت منّان است كه صفات ربوبيت در او و شؤون الوهيت او از ظاهر و آشكار ؛ هو الخالق الحاكم القابض الباسط المعطى المانع المحيط العليم المتصرّف المدبّر المبدع المخترع لا عن المادة و لا بالآلة الفاعل بالقصد و الارادة للغاية المطلوبة
« إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
« 5 » المطاع المعبود الغائب المشهود المجهول بالحقيقة و المعلوم بالصنع و الخليقة ، الغائب عن الأبصار ، المشهور بالآثار ، الواحد الصانع البسيط ، الجامع ليس له شريك و لا فى عالمه شبيه و لا نظير ، الآمر الناهى الضارّ النفاع ، الباقى بعد فناء ملكه ، الداخل الخارج الشاهد الغائب ، الى غير ذلك من الشؤون و الآثار و الصفات و الاطوار .
و از براى هريك از جسم و جان ، رزق و غذايى است كه با آن تغذيه و تنميه مىكنند و با آن زنده و فرخندهاند ، و از براى هريك صحّت و اعتدال و مرض و اعتلالى است و كذا معالجه و دوايى است و هلاكت و شفايى ؛ و از براى هريك طبيبانى و پرستارانى است و مربّى و معلمانى و پدر و مادرى است ، و دادرس و غمخوارى و از براى هريك ، نقص و كمالى است و استكمال و انحلالى و سعادت و اقبالى و شقاوت و وبالى و ترقّى و علايى است و تنزيل و انحطاطى است ؛ و از براى هريك لذّت و سرورى و راحت و الم و نكبت و نقمتى است ؛ و از براى هريك موت و حياتى است و بعث و رجعتى و نعيم و رضوانى
هامش
( 1 ) . فصلت ، 53
( 2 ) . تين ، 4
( 3 ) . علق ، 4 ، 5
( 4 ) . الرحمن ، 3 ، 4
( 5 ) . يس ، 82