كتب متعلّقه به اين ابواب كه حال تحرير آنچه را هم كه داشتيم در بلد شاهرود گذاشتم و ابتلاء به موانع و مزاحمات كه تحرير اين رساله در حال مسافرت و تشرّف در اعتاب مقدّسهء متبرّكه واقع گرديد ؛ معلوم است كه با اين وصف و حال ، استقصاى كامل نمىشود . لكن اميدوارم به اينكه از براى مطالعهكنندگان ، اگر از فاتحه تا خاتمه مراجعه فرمايند ، كفايت باشد . ان شاء الله تعالى . و مقصود در اين رساله اثبات آنكه دين وسيط و قانون خارج از افراط و تفريط ، منحصر به دين شريف منيف اسلام است .
بعد از تذكر اين مقدمه ، پس رسيد اوان شروع به اصل رساله .
فها اليك البيان و التبيان .
[ متن رساله ]
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً .
« 1 »
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد لله الذى شرع الإسلام فسهّل شرايعه لمن ورده ، و أعزّ أركانه على من غالبه ، فجعله لا انفصام لعروته و لا انهدام لأساسه و لا انقلاع لشجرته و لا انطفاء لمصابيحه و لا ضنك لطرقه و لا وعوثة « 2 » لسهولته ، و لا سواد لوضحه و لا عوج لانتصابه ؛ اصطفاه لنفسه و اصفاه خيرة خلقه و صلّى الله على صادعه و شارعه الذى بشّر الله به الخليل و استجاب دعوته فى اسماعيل و أخبر فى التوراة فى فاران و بأنّه من اخوة بنى اسرائيل ، الذين هم بنى اسماعيل و وعد بظهوره عيسى الحواريّين فى الإنجيل ؛ و على المعصومين من آله ، خلفاء الجليل ، و الى السعادة و الهداية خير دليل و سبيل .
و بعد : از آنجا كه اعزّ الانفس و أقربها به سوى انسان خود او است ، پس أنفس العلوم و أهمّها معرفت اوست ؛ يعنى خودشناسى كه بر او مترتّب مىشود أفضل العلوم و أشرفهما أعنى خداشناسى ؛ لأنّها الآية الكبرى و المظاهر الأتمّ « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » و بر خداشناسى مترتّب مىشود ، أفيد العلوم ثمرة و أكملها عائدة ، يعنى وظيفهشناسى كه سعادت بشر اناطه به آن دارد . پس أفضل علوم فاضله خودشناسى و خداشناسى است و وظيفه شناسى است ؛ لذا به مقدّم از اين سه علم ، يعنى خودشناسى مختصرا به عنوان مقدمهء رساله اشاره مىشود :
هيكل انسان كه بزرگترين آيهء حضرت سبحان و نسخهء جامعهء عالم امكان است ، بالحسّ و الوجدان و الذوق و البرهان من طريق الصفات و الآثار و الشؤون و الأطوار مركّب
هامش
( 1 ) . بقره ، 143
( 2 ) . به معناى شدت .