تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل حجابيه (فارسى) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
وحشت از هموطنان حتى پدران و مادران و انس با اجنبىها حتى با دشمنان ؛ سلب شرافت قوميّت و رفع نجابت مليّت ، هجرت از بلاد مأنوسه و اقامت در دريار غير مألوفه ؛ موادّه و محابّه با اهل شرك و كفر و معادات و مباغضه ، با اهل ايمان و اسلام ؛ مجانبه از پاكان ؛ مخالطه با پليدان ؛ تحسين آداب و رسوم شركيه و تقبيح مراسم و شعائر دينيه . منتهى اليه اين مفاسد كدام و مصير و مآب اين مضارّ تا چه مقام ؟ منتهى اليه اين ، آن خسارات دنيويه ، مهالك دائمه ابديهء اخرويه است كه ناشى مىشود از نقض عهد ، نكث بيعت ، پاره كردن ريسمان ، زوال ايمان ، قطع رحم حقوق والدين ، كفران نعمت ، وجدان نقمت ، تبديل احسان و محبّت والدين به بغض و عدوات طرفين ، فصل و جدايى از محمد و آلش ، وصل و اتّصال با الدّ خصامش ؛ مآب و مصير ، الحرمان عن الكوثر و الطوبى و الرضوان و جنّة الماوى و عن دار السعداء و مأوى الأصفياء و الى الدخول فى الجحيم و السعير و الى الحميم و القطران و الزّقّوم و الغسلين و الى دار الأشقياء و سجن الخبثاء و بيت اللعناء ؛ زيرا كه من أحبّ شيئا أحبّ آثاره و أبغض اضداده ؛ و من أبغض شيئا أبغض آثاره و أحبّ أضداده ؛ پس دوستى بلاد و كفر و شرك برسومها و آدابها دشمنى به بلاد اسلام بمراسمها و شعائرها آورد و ثمرهء اين شجرهء خبيثه ، عداوت شجرهء طيّبه كه أصلها محمّد صلى الله عليه و إله و فرعها على عليه السلام و أغصائها الائمة و أوراقها الشيعة و وردها الحكمة و ثمرتها المعرفة و خاصيتها المحبّة و فائدتها الطاعة خواهد بود و رشتهء اين ريشه نتنهء قذره تبديل دار سعداء به سجن الأشقياء و مصاحبة المقرّبين بمقارنة الشياطين و الفاسقين و الكافرين خواهد شد و
ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ .
و امّا موجب كلفت و باعث زحمت خامه و خواننده ، پس آن ، جلوهء بو الهوسان آزادى خواهان تجدّد طلب يا جاهلان غافلان فرنگى مشرب اروپا رفته يا تعاليم غربيون آموخته يا تحت تربيت مديران كج‌رفتاران كاسد السيره و زيردست معلمان سوء فاسد السريره ، از مدارس جديده ، قدم بيرون نهاده و ديپلم گرفته ، از اشخاص منتحلين به اسلام شتر گاو پلنگان و يا فرقهء ثالثهء بين الفكر و الايمان مىباشند كه در بين مسلمانان پيدا شده‌اند و هم‌لباس و هم‌زىّ و معاشر و مخالط با ايشان گرديده‌اند . صورتا مسلمان سيرتا دشمن اسلام و احكام آن از اهل هر طبقه و دسته حتى اهل عبا و عمامه ؛ و من هم أخبث من ثعاله « 1 » و أكثف من زباله ، از مردمانى كه از تعاليم اسلاميه و ما ورد فيها جاهل و بيگانه ، و به كتب و مطبوعات و مجلّات خارجه ردّيهء انتقاديهء اعتراضيه آشنا و با علاقه‌اند ، از كسانى كه مقهور هوا و مغلوب شهوت‌اند ، عاشق اروپا و شيفتهء عادات آنانند ، يا جاهل غافل از شئون ديانت
هامش
( 1 ) . به معناى ناخن اضافى .