تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
عليه وآله وسلّم ) حيث يقول : « والله يا علي لا يبغضك من قريش إلا سفاحيا ولا من الأنصار إلا يهوديا ولا من العرب إلا دعيا ولا من سائر الناس إلا شقيا ولا من النساء إلا سلقلقية وهي التي تحيض في دبرها . . . « 1 » » . وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً . . . خطوة رابعة من خطوات الشيطان الوعد
هامش
( 1 ) . ملحقات الأحقاق ج 14 : 655 - الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 : 343 ط بيروت بسند متصل إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن علي عليه السلام قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وآله إذ أبصر برجل ساجد راكع متطوع متضرع فقلنا يا رسول اللّه صلى الله عليه وآله ! ما أحسن صلاته ؟ فقال : هذا الذي اخرج أباكم آدم من الجنة فمضى اليه علي غير مكترث فهزه هزا ادخل أضلاعه اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى ثم قال : لأقتلنك ان شاء اللّه فقال : لن تقدر على ذلك ان لي أجلا معلوما من عند ربي ما لك تريد قتلي ؟ فو اللّه ما أبغضك أحد الا سبقت نطفتي في رحم أمه قبل ان يسبق نطفة أبيه ! ولقد شاركت مبغضك في الأموال والأولاد وهو قول اللّه في محكم كتابه « وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً » فقال النبي صلى الله عليه وآله صدقت واللّه يا علي ! لا يبغضك . . . ثم اطرق مليا فقال : معاشر الأنصار ! اعدوا أولادكم على محبة علي ، قال جابر : كنا نبور أولادنا في وقعة الحرة بحب علي فمن أحبه علمنا أنه من أولادنا ومن أبغضه اشفينا منه . وبإسناد متصل آخر من حبة العرفي ، قال سمعت علي بن أبي طالب يقول : دخلت على رسول اللّه صلى الله عليه وآله في وقت كنت لا ادخل عليه فيه فوجدت رجلا جالسا عنده مشوه الخلقة لم أعرفه قبل ذلك فلما رآني خرج الرجل مبادرا قلت يا رسول اللّه صلى الله عليه وآله : من ذا الذي لم أره قبل ذي ؟ قال : هذا إبليس الأبالسة سألت ربي ان يرينيه وما رآه أحد قط في هذه الخلقة غيري وغيرك قال عليه السلام فعدوت في اثره فرأيته عند أحجار الزيت ، فأخذت بمجامعه وضربت به البلاط وقعدت على صدره فقال : ما تشاء يا علي ؟ قلت : أقتلك قال : انك لن تسلط علي قلت : لم ؟ قال : لأن ربك انظرني إلى يوم الدين خل عني يا علي فان لك عندي وسيلة لك ولأولادك قلت : وما هي ؟ قال : لا يبغضك ولا يبغض ولدك أحد الا شاركته في رحم أمه ليس اللّه يقول « وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ » ؟ وبإسناد متصل عن جعفر بن محمد في حديث عبد الرحمن بن كثير قلت جعلت فداك بأيش تعرف ذلك ( يعني شرك الشيطان ) قال : بحبنا وبغضنا . . . قال الحسكاني : والرواية في هذا الباب كثيرة وهي في كتاب طيب الفطرة في حب العترة مشروحة
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 47 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني