تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
( 32 : 9 ) . فأرواح بني آدم تمتاز عن غيرهم من ذوي الأرواح كما هنا ، وأرواح المؤمنين منهم تمتاز على سواهم ( 58 : 22 ) وأرواح النبيين على سواهم ( 40 : 15 ) والمسيح على غيره ( 4 : 171 ) ثم روح خاتم النبيين تمتاز على الأرواح كلها ( 42 : 52 ) ، فالإضافة إلى اللّه فيها كلها تشريفية لا تعني أنها بعض من ذات اللّه ! وسبحان اللّه ! . وقد نوافيكم بتفصيل هذا الحمل المبارك في طيّات آياتها المفصلة كالسورة المسماة باسم مريم عليه السلام . ثم الآية تبيّن بعد فضيلة الإحصان ، تصديقها بكلمات ربها وكتبه ، وأنها كانت من القانتين : المطيعين ، وتذكير الضمير في « القانتين » دون « القانتات » تذكير لنا أن القنوت في الرجل يتغلب على ما في النساء عِدة وعُدة ، فكان من الأفضل أن تعد في قنوتها من عداد الرجال ، رجولة في قنوطها وبطولة في تصديقها .