والمحاسبة كما وان تنكير « غد » يوحي بعدم اختصاصه بغد الآخرة .
المنافقون في اليوم الآخر
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . ( 57 : 12 )
« يَوْمَ تَرَى » أيها الناظر البصير ، وبالأحرى أيها الرسول البشير النذير ! « تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ » فما هذا النور الخاص بالجهتين ، الذي لا يتخطى صاحبه إلى سواه فيضطر المظلم أن يلتمسه في مناه : « انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالَتمِسُوا نُوراً » ؟ .
انه ليس نورا يبصر ومن خارج ذواتهم « نورهم » لا ( نور ) أو ( نور سواهم ) وإنما نور