وهنا لك روايات في تعديد التسع الآيات تتعارض بعضها البعض والكل تعارض القرآن « 1 » . !
هذه الآيات من صغراها وكبراها إلى فرعون وملئه كلها بينات ، ولكنما الفرعنة الحمقاء لا تبقى ولا تذر : « . . . فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ . فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ . وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ » ( 27 : 14 ) .
ومن ظلم فرعون وعلوه قولته الفاتكة « إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً » ومجنونا « إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمجْنُونٌ » ( 26 : 27 ) ( فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ » ( 51 : 39 ) ف « ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ » يفسر المسحور انه المجنون ، تعبيران عن حالة واحدة ثانيتهما انه ساحر حيث الساحر ليس ليعني المسحور ! فكلمة الحق وبصائره لا تصدر في عرف الطاغية إلّاعن ساحر أو مسحور : مجنون : لا يدري ما
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 3 : 229 ح 457 في تفسير العياشي عن سلام عن أبي جعفر ( ع ) قال : سألني نفر من اليهود عن الآيات التسع التي أوتيها موسى بن عمران ( ع ) فقلت : العصا وإخراجه يده من جيبه بيضاء والجراد والقمل والضفادع والدم ورفع الطور والمن والسلوى آية واحد وفلق البحر قالوا صدقت و 458 في قرب الإسناد للحميري باسناده إلى موسى بن جعفر ( ع ) في الآية قال : الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والحجر والبحر والعصا ويده ورواه مثله في الخصال عن هارون بن حمزة الغنوي الصيرفي عن أبي عبد اللّه ( ع ) .
وبينهما اختلاف في رفع الطور والمن والسلوى المذكورة في الأولى دون الثانية وفي الحجر والطوفان المذكورين في الثانية دون الأولى ، ثم التوافق في سبعة أخرى . ومن ثم بعض الآيات الخاصة ببني إسرائيل ليست إلى فرعون وملئه