وبين آية معرفية يعرفها كل من له أدنى معرفة « وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا » .
ترى وكيف تكون الآيات المرسل بها موسى تسعا وهي حسب القرآن خمسة عشر « 1 » فهل تعني الآيات هنا آيات سوى المعجزات كما يسند إلى الرسو « 2 » ل صلى الله عليه وآله ؟ .
والآيات المذكورة في ؟ ؟ شتات الآيات هي المعجزات إلى فرعون وملئه أما ذا ، دون آيات ؟ ؟ التوراة احكامية ؟ ؟ أماهيه ! والحل ان التسع لا تستغرق كل ما أرسل به موسى من آيات ، وانما « فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ » ( 27 : 14 ) وهي التسع المذكورة في آيات « 3 » ثم أربعة أخرى هي خاصة ببني إسرائيل « 4 » .
هامش
( 1 ) . وهي اليد البيضاء 2 - / عصاه صارت حية تسعى 3 - / عصاه حيث صارت ثعبانا مبينا تلقفت ما يا فكون 4 - / عصاه حيث شق بها البحر 5 - / عصاه حيث ضرب بها الحجر فانفجرت منه اثنتي عشرة عينا - / ومن ثم 6 - / الطوفان 7 - / والجراد 8 - / والقمل 9 - / والضفادع 10 - / والدم 11 - / وإظلال الجبل فوقهم كأنه ظلّة كأنه واقع بهم 12 - / أخذهم بالسنين 13 - / أخذهم بنقص من الأموال 14 - / الطمس على أموالهم 15 - / المن والسلوى
( 2 ) . الدر المنثور 4 : 304 - / اخرج الطيالسي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة واحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن قانع والحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن صفوان بن عسال ان يهوديين قال أحدهما لصاحبه انطلق بنا إلى هذا النبي نسأله فأتياه فسألاه عن قول اللّه « وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ » فقال رسول اللّه ( ص ) : 1 - / لا تشركوا باللّه شيئا 2 - / ولا تزنوا 3 - / ولا تقتلوا النفس التي حرم اللّه الا بالحق 4 - / ولاتسرقوا 5 - / ولا ؟ ؟ تسحروا 6 - / ولا تمشوا ببرئى إلى سلطان فيقتله 7 - / ولا تأكلوا الربا 8 - / ولا تقذفوا محصنه 9 - / وقال ولا تفروا من الزحف شك شعبة وعليكم يا يهود خاصة الا تعتدوا في السبت ، فقبلا يديه ورجليه وقالا نشهد انك نبي قال : فما يمنعكما ان تسلما ؟ قالا : ان داود دعا اللّه ان لا يزال في ذريته نبي وانا نخاف ؟ ؟ ان أسلمنا ان تقتلنا اليهود
( 3 ) . وهي اليد البيضاء 2 - / عصاه حية تسعى 3 - / عصاه ثعبان مبين 4 - / الطوفان 5 - / الجراد 6 - / القمل 7 - / الضفادع 8 - / الدم 9 - / ضرب الأموال بنقص وطمس وأخذهم بالسنين
( 4 ) . 1 - / من نتق الجبل 2 - / والمن والسلوى وهما واحدة 3 - / وانفجار العيون من الحجر 4 - / وفلق البحر ، وهذه الرابعة لا تمت بصلة إلى فرعون وملئه حيث أغرقهم والآية تقول « وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ » والعذاب هنا تخويفية الآيات ولا رجوع في آية الغرق