تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وفي كتاب أشعياء النبي عليه السلام بشارات عدة أشار إلى بعضها الإمام الرضا عليه السلام في حواره وإليكم بعضا آخر ، ففي ( 41 : 1 - 25 ) : مواصفات دون تصريح بالموصوف بها ، وهي لا تنطبق بالضبط إلا على محمد صلى الله عليه وآله حيث يقول اللّه فيها : 1 هوذا عبدي الذي أعضده . مختاري الذي سرّرت به نفسي . وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم 2 لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته . 3 قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ . إلى الأمان يخرج الحق 4 لا يكلّ ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته - 5 هكذا يقول اللّه الرب خالق السماوات وناشرها باسط الأرض ونتائجها ، معطي الشعب عليها نسمة والساكنين فيها روحا 6 أنا الرب قد دعوتك بالبر فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب ونورا للأمم 7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة - 8 أنا الرب هذا اسمي ومجدي لا أعطيه لآخر ولا تسبيحي للمنحوتات 9 هوذا الأوليات قد أتت والحديثات أنا مخبر بها . قبل أن تنبت أعلمكم بها 10 غنّوا للرب أغنية جديدة تسبيحه من أقصى الأرض . أيها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر وسكانها 11 لترفع البرية ومدنها صوتها الديار التي سكنها « قيدار » لتترنم سكان سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا 12 ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر 13 الرب كالجبار يخرج . كرجل حروب ينهض غيرته . يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه - 14 قد صحت منذ الدهر سكتّ تجلّدت . كالوالدة أصيح . أنفخ وانخر معا 15 أخرب الجبال والآكام وأجفف كل عشبها وأجعل الأنهار يبسا وأنشّف