تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
« بني أقيم لهم من أقرباء أخيهم كموسى وأضع كلامي في فيه لكي يقول لهم كلما آمره » ( 18 ) فطالما حرفت أقلام الزور والغرور ذلك النبي المبشر عن بيت إسماعيل إلى بيت إسرائيل ، ولكنه بعد النص « مقرب إحيحم » : من أقرباء أخي بني إسرائيل ، لا منهم ، وقد تسمى التوراة أبناء الأعمام إخوة ، ف « عيص » وهو أخو يعقوب ، يصبح بنوه إخوة بني إسرائيل كما في « تث 28 : 8 - 10 ) ( ومر القوم وقل لهم إنكم على حد إخوانكم بني عيص . . » وعيص هذا هو صهر إسماعيل بن إبراهيم ومن أولاد بنت إسماعيل ، إذا فولد إسماعيل هم أخوال بني عيص ، فأقرباء بني إسرائيل هنا هم من بني إسماعيل ، ولم يظهر نبي من بنيه إلّامحمد صلى الله عليه وآله ذلك وقد مضى نص التوراة وحبقوق النبي بمطلع النور القدسي المحمدي من « پاران » : حرى ، فلا نعيد . وفي « نبوءت هيلد » : وحي الطفل : لحمان حطوفاه ، بحرف الميم من سلسلة مقالاته حول الرسول صلى الله عليه وآله حسب حروف الحساب : « محمّد كايا إعا بايا ديطمع هويا ويهي كليليا » - : وهي حسب مختلف التراجم اليهودية : « محمد عظيم قدير . الشجرة الطيبة البارزة . المأمول المغبوط المرتجى . الذي يخمد . ويفني ما مضى . هو الجمع والكل . هو التاج . وهو الكلّ » وفي أناشيد سليمان النبي عليه السلام ( 5 : 16 ) : « حكو ممتقيم وكولو محمد يم زه دودي وه رعى بنت يرشالام » - : « فمه حلو - وكله محمد - هذا محبوبي - وهذا ناصري - يا بنات أورشليم » ! . وذلك بعد مواصفات عدة لمحبوب له لا يسميه ، فخيّل إلى بنات أورشليم أنه يعني وحدة منهن حتى صرح باسمه وسمته أخيرا بما صرح ! .