تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
الآجام 16 وأسيّر العمي في طريق لم يعرفوها . في مسالك لم يدروها أمشّيهم . أجعل الظلمة أمامهم نورا والمعوجّات مستقيمة . هذه الأمور أفعلها ولا أتركهم 17 قد ارتدوا إلى الوراء . يخزي خزيا المتكلمون على المنحوتات القائلون للمسبوكات أنتن آلهتنا - 18 أيها الصمّ اسمعوا . أيها العمي انظروا لتبصروا 19 من هو أعمى إلّاعبدي وأصم كرسولي الذي أرسله . من هو أعمى كالكامل وأعمى كعبد الرب 20 ناظر كثيرا ولا تلاحظ . مفتوح الأذنين ولا يسمع 21 الرب قد سرّ من أجل برّه . يعظم الشريعة ويكرمها 22 ولكنه شعب منهوب ومسلوب قد اصطيد في الحفر كلّه وفي بيوت الجوس اختبئوا . صاروا نهبا ولا منقد وسلبا وليس من يقول ردّ - 23 من منكم يسمع هذا . يصغي ويسمع لما بعد 24 من دفع يعقوب إلى السلب وإسرائيل إلى الناهبين . أليس الرب الذي أخطأنا إليه ولم يشاءوا أن يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته 25 فسكب عليه حمو غضبه وشدة الحرب فأوقدته من كل ناحية ولم يعرف وأحرقته ولم يضع في قلبه » . هذه الآيات البينات تبشر بولي عظيم من أولي العزم من الرسل عليهم السلام ليس ليصدق على المسيح عليه السلام الآتي بعد أشعياء اللّهم إلّاعلى محمد صلى الله عليه وآله خاتم الأنبياء . فالآيات ( 1 - 3 - 4 - 10 ) تبشر بولاية عزمه وانه صاحب شرعة مستقلة جديدة ، وشرعة المسيح حسب نصوص من الإنجيل إضافة إلى خلوه عن أحكام ، هي شرعة التوراة إلّافي قليل هو تحليل البعض من المحرمات العقوبية . والآيات ( 1 - 2 - 3 - 4 - 6 ) تصرح بأممية شرعته العالمية وأنه صلى الله عليه وآله هدى ونور لقاطبة الملل ، والآيتان ( 4 - 10 ) تقول إن كافة الأمم تنتظر مجيئه وهي مأمورة