وإليكم صورة اللوحة الفوتوغرافية باللغة الآرامية كما نشرت في الجرائد والمجلات وبعض الكتب ككتاب إيليا ، وأصل اللوحة موجودة الآن في متحف الآثار القديمة في موسكو : وقد ترجمت كما سبق كالتالي :
يا إلهي ويا معينى ، برحمتك وكرمك ساعدني ، ولأجل هذه النفوس المقدسة : محمد - إيليا - شبر - شبير - فاطمة ، الذين جميعهم عظماء ومكرمون العالم قائم لأجلهم ، ساعدني بحق أسمائهم ، أنت فقط تستطيع أن توجهني إلى الصواب .
ولقد سبق نوحا إدريس النبي عليه السلام في ذكر أسمائهم باللغة السريانية پارقليطا - إيليا - طيطه - شپبر - شپيير « 1 » .
لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ الأذن التي تعي الحقائق الناصعة إنها تعي آية سفينة نوح ، بما على لوحتها من آيات ، وأوعى الآذان آذان النبيين ، وأوعاها بينهم جميعا أذن الرسول الأقدس محمد عليه السلام . فحياته وعي للحقائق دون نسيان ، ويخلفه في وعيه الشامل أذن علي عليه السلام . وعلى حد قوله صلى الله عليه وآله لما نزلت آية الأذن ، سألت ربي أن يجعلها أذن علي قال مكحول فكان علي يقول : ما سمعت من رسول اللّه صلى الله عليه وآله شيئا فنسيته « 2 » وعن علي عليه السلام : ضمني رسول اللّه صلى الله عليه وآله وقال : أمرني ربي أن أدنيك ولا أقصيك وأن تسمع
هامش
( 1 ) . التفصيل في كتابنا ( رسول الإسلام في الكتب السماوية )
( 2 ) . الدر المنثور 6 : 260 ، وقد اخرج في غاية المرام ستة عشر حديثا مثله عن طريق الفريقين