إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى إنّ هذه الأسماء ، ليس تحتها من معاني الألوهية شيء ، لا أصالة : أن تكون آلهة مستقلين ، ولا وكالة أن ينزل اللّه بها من سلطان ، فتكون آلهة موكّلين ، وهم لا يتبعون في هذه التسميات إلا الظن : كل وهم أسطوري لا يملك أيبرهان ، وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى وهم يرفضونها إلى الهوى ، وإنما تقودهم ظنونهم وما تهوى الأنفس .
والسلام على من اتبع الهدى
قم - محمد الصادقي الطهراني ، تليفون : 2934425
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 400
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٤٠٠