أشهر من الدراسة لهذه اللوحة والكتابة المنقوشة عليها ، أجمعوا أنها من نفس الخشب الذي صنعت منه سفينة نوح عليه السلام وأنه وضعها في السفينة للتبرك والاستحفاظ بعد أن تحققوا أن تلك الحروف كانت باللغة السامانية أو السامية : لغة نوح عليه السلام وقد ترجمها العلماء الروس المعنيون باللغات القديمة إلى اللغة الروسية ، ثم العالم البريطاني ( اين ايف ماكس ) أستاذ الألسن القديمة في جامعة ( مانشستر ) ترجمها إلى الإنجليزية ، وهي بالعربية : يا إلهي ويا معيني ، برحمتك وكرمك ساعدني ، ولأجل هذه النفوس المقدسة محمد - إيليا - شبر - شبير - فاطمة . الذين جميعهم عظماء ومكرمون ، العالم قائم لأجلهم .
ساعدني بحق أسمائهم ، أنت تستطيع أن توجهني إلى الطريق الصحيح .
ولقد بقي هؤلاء العلماء في دهشة عظيمة أمام هذه اللوحة بأسمائها حيث توسل بها نوح وبقيت حتى الآن ، واقع التصديق للقرآن وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ ، وهذه اللوحة موجودة الآن في متحف الآثار القديمة في موسكو وفي خبر أن المسلمين رأوها من ذي قبل « 1 » .
ولما اكتشفت هذه البشارة المحمدية نشرتها المجلات والجرائد المهمة العالمية :
الروسية والبريطانية والقاهرية « 2 » .
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 6 : 260 : عن قتادة في الآية قال : عبرة وآية أبقاها الله حتى نظرت إليها هذه الأمة ، وكم من سفينة غير سفينة نوح صارت رمما
( 2 ) . 1 - مجلة روسية شهرية تصدر في موسكو تشرين الثاني 1953 ، 2 - مجلة ( ويكلي ميرر ) الأسبوعية اللندنية العدد الصادر 28 كانون الأول 1953 ، 3 مجلة ( أستار ) اللندنية ، كانون الثاني 1954 - 4 جريدة ( سن لايت ) الصادرة في مانجستر 23 كانون الثاني 1954 ، 5 - جريدة ( ويكلي ميرر ) اللندنية في 1 شباط 1954 ، 6 جريدة ( الهدى ) القاهرية في 30 مارس 1953 ) والمصادر الأربعة الأخيرة نقلت ترجمة العالم البريطاني ( ان أف ماكس ) أستاذ الألسن القديمة في جامعة مانجستر .
7 ومن المصادر كتاب إيليا من منشورات دار المعارف الاسلامية بلاهور باكستان برقم 42 - اللغة الاردية