تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
15 ) وبما يحملها من بشارة : فهي آية في أنقاضها ، وآية في الآيات المكتوبة عليها باللغة السامانية التي تصرح باسم الخمسة الطاهرين من أهل بيت الرسالة المحمدية محمد صلى الله عليه وآله . علي . فاطمة . الحسن . الحسين عليهم السلام وكل ذلك واقع ، فالسفينة آية في غابرها وحاضرها ، في أنها نجاة للمؤمنين من قوم نوح ولذريتهم في الحياة الجسدانية إذ أنجتهم من الغرق ، وفي الحياة الروحانية إذ حملت بشارة الغيب : أسماء الطيبين الذين أقسم بهم نوح عليه السلام حتى نجاه اللّه من الغرق . سفينة نوح والبشارة المحمدية على أنقاضها : في تموز 1951 عثر على قطع متناثرة من أخشاب قديمة متسوسة وبالية ، اكتشفها جماعة من العلماء السوفييت المختصين بالآثار القديمة ، إذ كانوا ينقبون في منطقة بوادي قاف ، مما دعاهم إلى تنقيب أكثر وأعمق ، فوقفوا على أخشاب أخرى متحجرة وكثيرة كانت بعيدة في أعماق الأرض ، ومن بينها عثروا على خشبة مستطيلة الشكل طولها 14 سنتيمترا وعرضها 10 ، سببت دهشتهم واستغرابهم ، إذ بقيت سليمة غير متناثرة بين الأخشاب الأخرى ! . وفي أواخر 1952 أكمل التحقيق حول هذه الآثار الغريبة ، فتبين أن اللوحة وسائر الأخشاب هي أنقاض سفينة نوح عليه السلام التي استوت على الجودي حسب القرآن ، وقد ظلت عليها حتى القرن الحاضر . وقد شوهد على هذه اللوحة بعض الحروف التي تعود إلى أقدم اللغات ، وللكشف عنها ألفت الحكومة السوفييتية لجنة قوامها سبعة من علماء اللغات القديمة وبعد ثمانية