آدم نفسه مأخوذا من ظهره شيء في هذه المعركة ! .
ثم ترى بني آدم هم ولده الأولون دون مفاصلة ، وذريتهم هم ولدهم إلى يوم القيامة ، فهم - فقط - أشهدوا على أنفسهم في هذه المسائلة دون آبائهم ؟ ولم يأت بني آدم في آياتها الست الأخرى لهم « 1 » ، إلّا للناس أجمعين من ذرية آدم ! ولم يكن بنوه الأوّلون مشركين ولا واحد منهم - مهما قتل قابيل هابيل - حتى تصح الحجة لولا الإشهاد والمسائلة إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ ! .
أم إن بني آدم هنا بعضهم الأعم منهم بمن فيهم من مشركين ؟
والتبعيض بحاجة إلى قرينة هي هنا منفية ! وأَنْ تَقُولُوا هي خطاب التنديد بعامة
هامش
( 1 ) . وهذه الست الأخرى هي : 7 : 19 - 26 - 27 - 31 - 35 و 17 : 70 و 36 : 60