ولا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين : العافية والغنى ، بينا تراه معافى إذ سقم وبينا تراه غنيا إذا افتقر ( 2426 / 653 ) .
ولبئس المتجر أن ترى الدنيا لنفسك ثمنا ، ومما لك عند الله عوضا ( الخطبة 32 / 86 ) .
فلتكن الدنيا في أعينكم أصغر من حثالة القرظ وقراظة الجلم ، واتعظوا بمن كان قبلكم قبل ان يتعظ بكم من بعدكم ، وارفضوها ذميمة فإنها قد رفضت من كان أشغف بها منكم ( الخطبة 32 / 87 ) .
والدنيا دار مني لها الفناء ، ولأهلها منها الجلاء ، وهي حلوة خضراء ، وقد عجلت للطالب ، والتبست بقلب الناظر ، فارتحلوا منها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد ، ولا تسألوا فيها فوق الكفاف ، ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ ( الخطبة 45 / 103 ) .
( فإن الدنيا رنق مشربها ، ردغ مشرعها ، يونق منظرها ، ويوبق منظرها ، غرور حائل ، وضوء آفل ، وظل زائل ، وسناد مائل ، حتى إذا أنس نافرها ، واطمأن ناكرها ، قمصت بأرجلها ، وقنصت بأحبلها ، وأقصدت بأسهمها ، وأعلقت المرء أوهاق المنية ، قائدة إلى ضنك المضجع ، ووحشة المرجع ، ومعانبة المحل ، وثواب العمل ، وكذلك الخلف بعقب السلف ، لا تقلع المنية اختراما ، ولا يرعوى الباقون اجتراما ، يحتذون مثالا ، ويمضون إرسالا ، إلى غاية الانتهاء ، وصيور الفناء ) ( الخطبة 181 / 137 ) .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 176
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٧٦