يحور إليها بالبغام فتنثني * كما التفت المطلوب يخشى الاعاديا ( 1 ) بأروع من ظمياء قلبا ومهجة * غداة سمعنا للتفرق داعيا ( 2 ) تودعنا ما بين شكوى وعبرة * وقد أصبح الركب العراقيّ غاديا فلم أر يوم النفر أكثر ضاحكا * ولم أر يوم النفر أكثر باكيا هذه أيها السادة أنشودة القلب الحزين . وبها نختم الحجازيات ، وكنت أحب أن أتناولها بالنقد والتحليل ، ولكني عرضت لها قبل ذلك في مؤلفاتي عدة مرات ، وما أدري أين عرضت لها فقد كثرت مؤلفاتي وطالت ، وربما كنتم تعرفون عن مؤلفاتي أكثر مما أعرف فارجعوا إلى ما كتبت في تحليل هذه القصيدة إن كنتم تذكرون
هامش
( 1 ) يحور : يرجع
( 2 ) ظمياء : معشوقة الشاعر ، وهو اسم اصطفاه الشريف وتلميذه مهيار ، وبه سميت ظمياء وصيفة « ليلى المريضة في العراق » شفاها اللَّه