عشية جاراني بعينيه شادن * حديث النوى حتى رمى بي المراميا رمى مقتلي من بين سجفي غبيطه ( 1 ) * فيا راميا لا مسّك السوء راميا فيا ليتني لم أعل نشزا اليكمو * حراما ولم أهبط من الأرض واديا ولم أدر ما جمع وما جمرتا منى * ولم ألق في اللاقين حيا يمانيا ويا ويح قلبي كيف زايدت في مها ( 2 ) * بذي البان لا يشرين إلا غواليا ترحلت عنكم لي أمامي نظرة * وعشر وعشر نحوكم لي ورائيا ومن حذر لا أسأل الركب عنكمو * وأعلاق وجدي باقيات كماهيا ومن يسأل الركبان عن كل غائب * فلا بدّ أن يلقى بشيرا وناعيا وما مغزل أدماء تزجي بروضة * طلا قاصرا عن غاية السرب وانيا ( 3 ) لها بغمات خلفه تزعج الحشا * كجس العذارى يختبرن الملاهيا
هامش
( 1 ) الغبيط على وزن أمير هو المركب
( 2 ) في الديوان ( منى )
( 3 ) المغزل : ذات الغزال ، والادماء وصف من الأدمة بالضم وهي لون مشرب سوادا أو بياضا ، المذكر آدم على وزن افعل ، وبه سمي أبونا آدم ، ولم يكن بالتأكيد من الظباء والطلا بالفتح - ولد الظبي حين يولد ، والصغير من كل شيء . والواني : المتمهل من الضعف .