خذوا نظرة مني فلاقوا بها الحمى * ونجدا وكثبان اللوى والمطاليا ومروا على أبيات حيّ برامة * فقولوا لديغ يبتغي اليوم راقيا عدمت دوائي بالعراق فربما * وجدتم بنجد لي طبيبا مداويا وقولوا لجيران على الخيف من منى * تراكم من استبدلتمو بجواريا ومن حل ذاك الشعب ( 1 ) بعدي وراشقت لواحظه تلك الظباء الجوازيا ( 2 ) ومن ورد الماء الذي كنت واردا * به ورعى الروض الذي كنت راعيا فوا لهفتي كم لي على الحيّ شهقة * تذوب عليها قطعة من فؤاديا ( 3 ) صفا العيش من بعدي لحيّ على النقا * حلفت لهم لا أقرب الماء صافيا فيا جبل الريان إن تعر منهمو * فإني سأكسوك الدموع الجواريا ويا قرب ما أنكرتم العهد بيننا * نسيتم وما استودعتم الود ناسيا أأنكرتمو تسليمنا ليلة النقا * وموقفنا نرمي الجمار لياليا
هامش
( 1 ) الشعب بالكسر : الطريق في الجبل ، ومسيل الماء في بطن أرض ، أو ما انفرج بين الجبلين
( 2 ) الظباء الجوازي التي يغنيها العشب عن الماء
( 3 ) ارجع إلى تحليل هذه المعاني في كتاب ( مدامع العشاق ) .