المراسيل » وما شاكلها ، كما عند الطبراني المتوفّى سنة 310 ه في معجمه الكبير « 1 » « وقد اختلف في صحبته » .
وكما عند أبي حاتم المتوفّى سنة 327 ه حيث قال أنّ محلّه الصدق واعترض على البخاري في عدّه في الضعفاء لكنّه قال : « روى عن النبيّ مرسلًا » « 2 » .
وذكره ابن قانع المتوفّى سنة 351 ه في معجم الصحابة وذكر عن زهير عن أبي إسحاق عن كدير أنّه أتى النبيّ وأتاه أعرابي ، ذكر ذلك عن ابن منيع ثمّ قال :
« كذا قال ابن منيع عن كدير أنّه أتى ، ولم يَرَ كدير النبي وإنّما هو عن رجل عن النبي صلى الله عليه وآله » « 3 » .
وذكره ابن حبّان المتوفّى سنة 354 ه في المجروحين قائلًا : « شيخ يروي المراسيل . . . منكر الرواية . . . فلا يعجبني الاحتجاج بما انفرد به كدير من غير المراسيل إن وجد ذلك » « 4 » .
وفي حين اكتفى العقيلي المتوفّى سنة 322 ه بذكره في ضعفائه وقوله « كدير الضبي كان من الشيعة » ثمّ روى صلاته على النبي والوصي وإخباره عن عليّ بالملاحم « 5 » ، قال ابن عدي المتوفّى 365 بعد أن أورده في الكامل في الضعفاء :
« سمعت ابن حمّاد يقول : قال السعدي : كدير زائغ . . . ويقال إنّ لكدير صحبة ،
هامش
( 1 ) المعجم الكبير 19 : 187 .
( 2 ) الجرح والتعديل 7 : 174 / الترجمة 992 ، وذكره في كتاب المراسيل 1 : 178 .
( 3 ) معجم الصحابة 2 : 384 / الترجمة 934 .
( 4 ) المجروحين 2 : 221 .
( 5 ) انظر ضعفاء العقيلي 4 : 13 - 14 / الترجمة 1568 .