يحاول المؤلف مبحثا بكرا في بابه ، حيث جمع الروايات النبوية في مقتل الحسين ( ع ) وعالجها سنديا على ضوابط أهل السنة الرجالية في علم الحديث ، وبين عللها وسقيمها وصحيحها ، وترجم أعلامها وبين مجملاتها ومعارضاتها وذكر شواهدها ومتابعاتها ، فقد رواها ثمانية عشر صحابيا وخمسون تابعيا وزاد رواتها في الطبقات التالية فهي متواترة .
وربما زاد في ذيلها الأحاديث الشيعية لتوضيح بعض مبهماتها .
فجاء بحمد الله كتابا فريدا في نوعه يسد فراغا مهما في الأوساط العلمية الإسلامية المشتركة .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 636
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٦٣٦