تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع الرسائل الفقهية — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
مَوْتِها . . )
« 1 » ، وقوله :
( . . وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ . . )
« 2 » ، وقوله :
( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ . . )
« 3 » من جهة ، وبين قوله :
( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ . . )
« 4 » ، وقوله :
( . . حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا . . )
« 5 » من جهة أخرى - فلا تنافي بين قوله :
( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ )
« 6 » ، وبين ما في الزّيارة الجامعة : ( وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم ) ، وأنّ نسبة التّوفي أو الحساب إلى الله سبحانه وإلى ملك الموت والملائكة أو الأئمّة باعتبار اختلاف مراتب الأسباب ، وأنّه - كما يقول سيّد الميزان ( قدس سره ) - : " كمثل كتابة الإنسان بالقلم فالقلم كاتب ، واليد كاتبة ، والإنسان كاتب " « 7 » . * هل يجوز طلب الحوائج من المعصوم ( ع ) أثناء الزيارة أم يعدّ ذلك شركاً بالله ( سبحانه وتعالى ) ؟ * لمّا لم يكن فرد من المسلمين يستغيث بحيّ أو ميّت بقصد أنّه فاعل مختار مستقلّ بالفعل عن الله سبحانه ، بل يستغيث بالنبيّ أو الوصيّ أو الوليّ بقصد أنّه فاعل قادر على الفعل بإقدار من الله تعالى - فلا تكون استغاثته به - والحال هذه - شركاً ، بلا فرق في
هامش
( 1 ) . سورة الزمر : 42 . ( 2 ) سورة يونس : 104 . ( 3 ) سورة النحل : 70 . ( 4 ) سورة السجدة : 11 . ( 5 ) سورة الأنعام : 61 . ( 6 ) سورة الغاشية : 25 - 26 . ( 7 ) الميزان في تفسير القرآن 251 : 16 .
مجموع الرسائل الفقهية — صفحة 609 | الشيخ علي فاضل الصددي