مثلًا : يا وليّ الله كن شفيعي إلى الله في كذا ، أو بنحو الاستغاثة بأن يقول مثلًا : يا وليّ الله افعل لي كذا ؛ لاعتقاد المؤمن عقيدة بكون المعصوم نِعم الوسيلة إلى الله سبحانه .
الطّريق الثّاني : أن يدخل المؤمن على المعصوم ولا ينبس ببنت شفة بحاجته ، لاعتقاده الحقّ بعلم المعصوم بحاجته ، فيكتفي بعلمه بها عن أن يُعرب عنها .
الطّريق الثّالث : أن يطلب حاجته من الله مباشرة بمحضر المعصوم ؛ لاعتقاد المؤمن بكرامة المعصوم على الله سبحانه ، فلا يردّ حاجة طلبها منه بمحضره ( ع ) .
والحمد لله أولًا وآخراً وصلّى الله على محمّدٍ وآله .
لا يسعنا في ختام هذا الحوار إلا أن نشكر سماحة الأستاذ الفاضل الشيخ على الصددي ( حفظه الله ) على ما أفادنا به وعلى رحابة صدره ، ونسأل الله تعالى أن يسدد خطاه وينفع به الأمة ويوفقه لما فيه خير وصلاح الإسلام وأهله إنه سميع مجيب . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
مجموع الرسائل الفقهية — صفحة 612
مساهمون: الشيخ علي فاضل الصددي
ص٦١٢