تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع الرسائل الفقهية — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
( لا تمسّ شيئاً من الطيب وأنت محرم ، ولا من الدهن ، واتّق الطيب ، وأمسك على أنفك من الريح الطيبة ، ولا تمسك عليها من الريح المنتنة ؛ فإنه لا ينبغي للمحرم أن يتلذّذَ بريحٍ طيبة ، واتّقِ الطيب في زادك ، فمن ابتليَ بشيءٍ من ذلك فليعد غُسله ، وليتصدّق بصدقةٍ بقدر ما صنع ، وإنّما يحرم عليك من الطيب أربعةُ أشياء : المسك ، والعنبر ، والورس ، والزعفران ، غير أنّه يُكره للمحرم الأدهان الطيِّبة ، إلا المضطر إلى الزيت - أو شبهه - يتداوى به ) « 1 » . الثالثة : رواية معاوية بن عمار - التي رواها الشيخ بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم النخعي ، عنه - ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : ( اتّقِ قتل الدوابّ كلّها ، ولا تمسّ شيئاً من الطيب ، ولا من الدهن في إحرامك ، واتّقِ الطيب في زادك ، وأمسك على أنفك من الريح الطيّبة ، ولا تُمسك من الريح المنتنة ، فإنّه لا ينبغي لك أن تتلذّذَ بريحٍ طيّبةٍ ، فمن ابتليَ بشيءٍ من ذلك فليعد غُسله ، وليتصدّق بقدر ما صنع ) « 2 » . وطريق الشيخ إلى موسى بن القاسم وإن كان صحيحاً في الفهرست ، وكذا في مشيخة التهذيب ، إلا أن إبراهيم النخعي الواقع في سند الرواية مجهول الحال ، بل مهمل ؛ إذ لم يُذكر في كتب الرجال « 3 » ، فالرواية ضعيفة سنداً به . الرابعة : حسنة الحلبي ، بل صحيحته - التي رواها الشيخ الكليني - عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : ( المحرم يمسك على أنفه من الريح الطيّبة ، ولا يُمسك على أنفه من الريح
هامش
( 1 ) الوسائل 444 : 12 ب 18 من أبواب تروك الإحرام ح 8 ، 9 . ( 2 ) الوسائل 444 : 12 ب 18 من أبواب تروك الإحرام ح 8 ، 9 . ( 3 ) قال في مستدركات علم الرجال 219 : 1 : " . . . . هو إبراهيم بن يزيد النخعي ، من علماء العامّة وفقهائهم - إلى أن قال - وعن الحلية : قوله - يعني إبراهيم - لمن فضّل علياً على عثمان : إن كان هذا رأيك فلا تجالسنا ، وقوله : لأن أخرّ من السماء أحبُّ إليّ من أن أتناول عثمان بسوء " انتهى .
مجموع الرسائل الفقهية — صفحة 196 | الشيخ علي فاضل الصددي