بحضور الرشيد « 1 » .
ويشهد لهذا التوظيف أيضاً صحيحة معاوية بن وهب قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : صلّوا إلى جنب قبر النبي ( ص ) ، وإن كانت صلاة المؤمنين تبلغه أينما كانوا « 2 » .
والصلاة إلى جنب قبره وإن كان يحتمل فيها بدواً إرادة ذات الركوع والسجود ، إلا أنّ ذيل الصحيحة شاهد على إرادة الصلاة عليه ( ص ) من " وصلّوا إلى جنب قبر النبي ( ص ) " .
والمتحصّل ثبوت التوظيف في هذا المورد بالخصوص .
المورد الثامن والأربعون : عند رؤية قبر الأمير ( ع )
ويدلّ على توظيف الصلاة على النبي ( ص ) ما في مزار ابن المشهدي : ( إذا أتيت الكوفة فاغتسل ثمّ امش إلى مشهد أمير المؤمنين ( ع ) وأنت على غسلك وطهرك ، وإن أحدثت ما ينقض الوضوء فأعد وضوءك وغسلك ، فإن لم يمكن ذلك لعلّة فالوضوء يجزي ، ثمّ البس من ثيابك ما طهر ، واسع إليه ماشياً من حيث أمكن السعي ، فإذا عاينت قبره فقل : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ، وامش وعليك السكينة والوقار والخشوع ، وأكثر من الصلاة على محمّد رسول الله ( ص ) وأهل بيته وقل : " الحمد لله الذي أكرمني في عباده وسرّني في بلاده وحملني على دوابّه " ، فإذا دخلت الحصن من الباب الأولى فقل : " الحمد لله الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين ، وإنا إلى ربّنا
هامش
( 1 ) الوسائل 344 : 14 ب 6 من أبواب المزار وما يناسبه ح 5 ، 4 ، المستدرك 191 : 2 ب 6 من أبواب المزار وما يناسبه ح 4 .
( 2 ) الوسائل 337 : 14 ب 4 من أبواب المزار وما يناسبه ح 2 .